الشيخ الأميني
283
الغدير
علما ( 1 ) وحملوه على محمد بن إدريس إمام الشافعية . وزعم المزني أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فسأله عن الشافعي فقال : من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي فإنه مني وأنا منه . طب 2 ص 69 . م - وعن محمد بن نصر الترمذي أنه قال : كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة وسمعت مسائل مالك وقوله ، ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي ، فبينا أنا قاعد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ غفوت غفوة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله أكتب رأي أبي حنيفة ؟ قال : لا . قلت : أكتب رأي مالك ؟ قال : ما وافق حديثي . قلت له : أكتب رأي الشافعي ؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان لقولي وقال : ليس هذا بالرأي هذا رد على من خالف سنتي . فخرجت على أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي . طب 1 ص 366 ] . وقال أحمد بن نصر : رأيت النبي في منامي فقلت : يا رسول الله بمن تأمرنا أن نقتدي به من أمتك في عصرنا ، ونركن إلى قوله ، ونعتقد مذهبه ؟ ! فقال : عليكم بمحمد بن إدريس الشافعي فإنه مني ، وإن الله قد رضي عنه وعن جميع أصحابه ومن يصحبه ويعتقد مذهبه إلى يوم القيامة . قلت له : وبمن ؟ ! قال : بأحمد بن حنبل فنعم الفقيه الورع الزاهد . كر 2 ص 48 . وعن أحمد بن الحسن الترمذي قال : كنت في الروضة فأغفيت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أقبل فقمت إليه فقلت : يا رسول الله ! قد كثر الاختلاف في الدين فما تقول في رأي أبي حنيفة ؟ ! فقال : أف . ونقض يده ، قلت : فما تقول في رأي مالك ؟ فرفع يده وطأطأ ، وقال : أصاب وأخطأ ، قلت : فما تقول في رأي الشافعي ؟ قال بأبي ابن عمي أحيى سنتي . طب 6 ص 69 . وعنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله ! أما ترى ما في الناس من اختلاف ؟ ! قال فقال لي : في أي شئ ؟ ! قلت : أبو حنيفة ومالك والشافعي . فقال : أما أبو حنيفة فما أدري من هو . وأما مالك فقد كتب العلم . وأما الشافعي
--> ( 1 ) قال ابن الحوت في أسنى المطالب ص 14 : خبر لم يصح ، فهو ضعيف .